Mon. Sep 28th, 2020

إفطار في الحجر

1 min read

كنت قد افتقدت صوته كثيرا فمنذ تم نقلى من حجر العجمي إلى حجر أبى قير وأنا لم ألتقى به وعلمت أن الله جل وعلا لم يكتب له الخروج قبل شهر رمضان وأعلم كم هو قاس أن يخرج كل أصدقائك من الحجر وتبقى وحدك مريضا بين أربعة جدران بعيدا عن أهلك لتفطر بمنأى عن من تحب تهلل صوته عندما سمع صوتي فأصدقاء الحجر يصعب نسيانهم فهم أناس جمعهم الإبتلاء والصبر والفقد والحزن لا المصلحة وجمع المال. تسائلت قائلا: كيف حالك ؟ فقال: الحمد لله ولكن الأمر قد طال فمنذ شهر كامل وأنا في الحجر وبناتي يبكون أن دخل رمضان ولست معهم حتي أني اضطررت أن أفتح الكاميرا حتي يروني وهم على المائدة ليتمكنوا من تناول إفطارهم … مشهد أعلم تماما مدى قسوته وصعوبة التحكم في دموع من حضره … اللهم اشفي عبادا لك حرموا الإفطار مع ذويهم وأحبائهم ، اللهم ردهم لأهلهم سالمين

Leave a Reply

%d bloggers like this: