Thu. Oct 1st, 2020

إرضاء الناس

1 min read

وليست الحياة حياة حقيقية إن أنت أمضيتها محاولا إرضاء الناس وهو الأمر الذى لم يأمرك الله جل وعلا به فالله أمرك أن تسعي لرضاه هو وليس لإرضاء خلقة ، والعجيب أن إرضاء الخالق أيسر من إرضاء المخلوق . ولم تكن من سنن الرسل إرضاء أقوامهم فلم يحاول محمد صلى الله عليه وسلم إرضاء سادة قريش ولما يحاول المسيح عليه السلام إرضاء سادة الهيكل ، والأدهى من ذلك أنك إن حاولت إرضاء الناس بكل السبل فلن يرضوا عنك أبدا فهي طاقة مهدرة ووقت ضائع ولذا صدق القائل:

إرضاء الناس ليس بمأمور ولا مأثور ولا مقدور

Leave a Reply

%d bloggers like this: